قال تعالى ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) -0

الله ما يضرب بعصى

هذه الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة عند المغالبة والمشادة، ويظهر أن المراد: أن الله سبحانه حكم قسط، ( ولا يظلم ربك أحداً )، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء فتجتنب، وينهى عنها من يتلفظ بها.

 

الله ينشد عن حلك

لدى بعض أعراب الجزيرة، إذا قال واحد للأخر: كيف حالك ؟ قال الأخر: الله ينشد عن حلك. وهذه الكلمة إغراق في الجهل وغاية في القبح. ولا يظهر لها محمل حسن. ولو فرض لوجب اجتنابها لأن علم الله سبحانه محيط بكل شيء لا تخفى علية خافية، فعلى من سمعها إنكارها. والله أعلم.

 

الله وفلان

قال البخاري في الأدب المفرد: باب لا يقول الرجل: الله وفلان ثم ساق بسنده عن ابن جريح قال: سمعت مغيثا يزعم أن ابن عمر سأله عن مولاه ، فقال : الله وفلان، قال ابن عمر : لا تقل كذلك ، لا تجعل مع الله أحداً ، ولكن قل : فلان بعد الله .

 

الله يظلمك

في قول بعضهم: تظلمني ! الله يظلمك، وهذا باطل محال على الله تعالى ولا تجوز نسبة الظلم ! ليه وهو تكذيب للقرآن، ( ولا يظلم ربك أحداً ).

قول:( أنت فضولي ) للذي يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر.

في "الدر المختار " قال في فصل في الفضولي: " هو من يشتغل بما لا يعنيه، فالقائل لمن يأمر بالمعروف: أنت فضولي، يخشى عليه الكفر"

 

بحياتي، بصلاتك، بشرفك، بالعون

هذه الألفاظ ونحوها من الحلف بغير الله، والحلف بغير الله شرك أصغر.

 

بذمتي

الباء من حروف القسم الثلاثة، وهي: الباء، والتاء والواو، فيكون قول: بذمتي حلفا بالذمة مخلوقة، الحلف بالمخلوق لا يجوز وهو شرك أصغر. لكن إن كان القائل يريد بقوله: بذمتي أي: في ذمتي، أي: في عهدي أمانتي إنني صادق فلا يكون حلفا فيجوز.

 

بالرفاء والبنيين

كانت الجاهلية يقولون: بالرفاء والبنيين ، ولا ينبغي للرجل أن يهنئ بالابن دون البنت ، يل يهنئ يهما أو يترك التهنئة لتخلص من سنة الجاهلية .والأولى التهنئة بما شرعه النبي صلى الله علية وسلم بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.

 

توكلت عليك يا فلان، أنا متوكل على الله وفلان

هذا في معنى الشرك المنهي عنه، بل إن الشيخ محمد بن إبراهيم يرى أنه لا يجوز حتى ولو قال: ثم على فلان، لان التوكل كله عبادة، بل الجائز أن يقول وكلت فلانا في كذا.

 

لك خالص تحياتي، لك خالص شكري

لا أحد يحيا على الإطلاق إلا الله، وأما إذا حيا إنسان إنسانا علا سبيل الخصوص فلا بأس به ، فلو قلت : لك تحياتي ، أو لك تحياتنا ، مع التحية فلا بأس ، لكن التحيات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عز وجل .

 

حرام عليك تفعل كذا

إن كان يقصد قائلها أن الله حرم هذا الشيء شرعا وهو محرم شرعا: فلا محذور فيه. وإن كان يقصد ما ذكر ، وهو غير محرم شرعا ، فهو قول على الله بلا علم فيجب اجتنابه .

 

خان الله من يخون

قول منكر يجب إنكاره، ويخشى على قائله.

الدين لله، والوطن للجميع

كلمة توجب الردة، نسال الله السلامة .

 

ربينا افتكره

هذا من الألفاظ المنتشرة، ولا يجوز إطلاقه على الله تعالى ، لأن ها وصف نقص وعيب ، إذ الافتكار لا يكون إلا بعد نسيان .

 

قبح الله وجهه

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا تقولوا قبح الله وجهه " رواه البخاري في الأدب المفرد . 1/268

 

ستبقى القدس عربية

الواجب أن نقول: ستبقى القدس إسلامية، وبهذا تثير مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومقاربها.

 

الله موجود في كل مكان

هذا القول يوجب تعدد ذات الله أو حلوله ووجوده في أماكن نجسة وقذرة، كالحمامات وغيره، والصواب أن يقال: الله في السماء وفوق العرش، و: الله معنا في كل مكان بعلمه، يسمع ويرى.

 

فلان ما يستأهل هذا

يقولها كثير من الناس إذا صيب شخص بمرض أو مصيبة ونحوها من الأضرار وهذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه.

 

من علمني حرفا صرت له عبدا

وهذا لفظ منكر، ومخالف لإجماع المسلمين، وقد أنكره شيخ الإسلام ابن تيمية.

 

شاءت حكمة الله، شاءت قدرة الله، شاءت عناية الله

لا يصح ها القول بل يقال: شاء الله ، و: اقتضت حكمة الله ، وعنايته سبحانه .

 

يا رحمة الله، يا مغفرة الله، يا قدرة الله، يا عزة الله

هذا ن باب دعاء الصفة، والدعاء إنما يصرف لمن اتصف بها سبحانه، لهذا فلا يجوز هذا الدعاء. ويجوز التوسل بها في الدعاء والحلف بها.

 

الله بالخير

سئل الشيخ عبدالله أبابطين عن هذا في التحية فقال: هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها وهو السلام، فلو قال : صبحك الله بالخير بعد السلام فلاينكر .

 

قول: يا حمار، يا تيس، يا كلب

قال النووي رحمة الله:" هذا قبيح لوجهين: أحدوهما: أنه كذب، والأخر: أنه إيذاء.

 

يعلم الله أني فعلت كذا، أو ( يعلم الله أني فعلت كذا ) وهو كاذب

-إن كان قائلها يتيقن أن الأمر كما قال: فلا يأس بها.

- وإن شك في ذلك، أو كان كاذبا في كلامه هذا: فهو من أقبح القبائح، لأنه تعرض للكذب على الله تعالى، وفيه أمر أخطر من هذا وهو: أنه تعرض لوصف الله بأنه يعلم الأمر على خلاف ما هو عليه ، وذلك لو تحقق كان كفراً.

 

أدام الله أيامك

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى: قول: " أدام الله أيامك " من الاعتداء في الدعاء. لان دوام الأيام محال مناف لقوله تعالى: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ).

 

أطال الله بقاءك، طار عمرك

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء . لأن طول البقاء قد يكون خيراً. وقد يكون شرا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا: فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته، ونحوه فلا بأس بذلك.

 

أنا حر في تصرفاتي

سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن قول العاصي عند الإنكار عليه: أنا حر في تصرفاتي . فأجاب: هذا خطا، نقول: لست حراً في معصية الله. بل إذا عصيت الله فقد خرجت من الرق الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى.

 

خسرت في الحج كذا، وخسرت في العمرة كذا

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: هذه العبارات غير صحيحة لأن ما بذل في طاعة الله ليس بخسارة، بل هو الربح الحقيقي، وإنما الخسارة ما صرف في معصية أو في ما لا فائدة فيه. وأما ما فيه فائدة دنيوية، أو دينية فإنه ليس بخسارة.

 

قول: ( تقبل الله منا ومنكم ) بعد الصلاة

ليس لها دليل من سنة ولا أثر. والالتزام بها ترتيب هدي لم يدل عليه الشرع، فيكون بدعه.

 

شكله غلط

هذا اللفظ من أعظم الغلط الجاري على ألسنة بعض المترفين عندما يرى إنساناً لا يعجبه، لما فيه من تسخط لمخلق الله وسخرية به.

 

أسالك بوجه الله، وجه الله عليك

وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئا من الدنيا، فلا يقدمن احد على مثل هذا السؤال، أي: لا يقل: وجه الله عليك، أو أسالك بوجه الله أو ما أشبه ذلك.

 

قول: دفن في مثواه الأخير، حينما يموت شخص

معلوم أن القبر مرحله بين الدنيا والآخرة، فبعده البعث ثم الحشر ثم العرض في يوم القيامة ثم إلى جنة أو نار، فيجب إنكار إطلاقها وعدم استعمالها.

 

المثل الأعلى

وصف الكتاب المعاصرين الناس بأن لهم المثل الأعلى، بل المثل الأعلى لله سبحانه وتعالى، قال تعالى: ( وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ).

 

قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن على وجه العادة والاستمرار

نعم صدق الله العظيم، " ومن أصدق من الله قيلا " ولكن التزام هذه العبارة بعد قراءة القرآن لا دليل عليه، فيكون غير مشروع، والتعبد بها لم يشرع من البدع، فالتزامها والحال هذه بدعة، والله أعلم.